الواحة الحمراء نيوز

جريدة إلكترونية جزائرية

الإقتصاد الوطني

ايام قبل حلول شهر الكريم أسواق ولاية بجاية تلهب جيوب المواطنين.

Loading

عرفت أسعار الخضر والفواكه، بمعظم الأسواق المحلية بولاية بجاية وبالتحديد بلدية “بجاية”، ارتفاعا محسوسا 

أين وصل سعر الكيلوغرام الواحد الطماطم 140 دينار، وهو ما أثر على القدرة الشرائية للمواطن

وحسب العارفين بمتغيرات السوق فإن سبب ارتفاعها يعود الى بارونات الإحتكار والمضاربة في الأسعار
عرفت أسواق الجملة والتجزئة بمعظم بلديات ولاية بجاية ارتفاعا محسوسا لأسعار الخضر والفواكه ذات الإستهلاك الواسع

حيث وصل سعر سيدة المائدة البطاطا 75 دينار للكيلوغرام ، فيما بيعت في السوق اليومي 65دينار، اما سعر “الخيار” فقد عرضها الباعة بسعر 15 دينار للكيلوغرام، والفلفل 140 دينار وطماطم 150، أما فيما يتعلق بالفواكه، فقد قفز سعر الى 350 دينار

من جهتهم استغرب الكثير من المواطنين استمرار ارتفاع أسعار الخضر والفواكه الموسمية، على رغم وفرتها في الأسواق، حيث عبروا عن سخطهم وغضبهم، إزاء الأسعار التي ألهبت جيبوهم، تزامنا وموجة الحر، أين يجد المواطن البسيط نفسه عاجزا عن إقتناء الفواكه الموسمية ليكتف في التفرج على ديكورها، وعلى هذا وجه المواطنون نداءهم للجهات الوصية إلى مراقبة الأسعار في السوق الاسبوعية واليومية وردع التجار الإنتهازيين، ارتفاع أسعار وقفنا على الارتفاع الكبير لأسعار الخضر والفواكه مقارنة بالأسابيع الماضية وسط تذمر المواطنين، ومن بينهم «جمال» رب عائلة يقول في هذا الصدد: «نحن مستاءون من ارتفاع أسعار الخضر والفواكه خلال هذه الأيام، بالرغم من وفرة العرض، وتموين معظم أسواق الجملة، لكن هذه المضاربة في الأسعار جاءت بالنظر لتزامنها مع شهر الكريم، وهي من المناسبات التي أصبح لا يفوتها التجار، للتلاعب بمختلف الأسعار بحجة عدم استقرارها في أسواق الجملة».
ومن جهتها قالت السيدة «حميدة»: «شهدت أسعار الخضر والفواكه مع اقتراب شهر الرحم ارتفاعا كبيرا بالأسواق، بنسبة قاربت 50 بالمئة، بالرغم الوفرة الموجودة خلال العام الحالي، ولا يوجد تفسير لهذه الزيادة سوى جشع بعض التجار الذين يلجاؤون إلى المضاربة والاحتكار في كلّ مناسبة دينية، حيث يفرضون منطقهم دون رقيب ولا حسيب، وأوجّه نداء من خلال للجهة الوصية بضرورة التدخل، لإنقاذ المواطنين من مخالب هؤلاء التجار الذين لا يهمّهم سوى الكسب السريع».
وفي نفس السياق، قال «خالد» من مدينة بجاية: «لا شكّ أن ارتفاع الأسعار سببها صمت أعوان الرقابة، والذين أوكلت لهم مراقبة الأسواق لكن دون فعّالية، خاصّة المناسبات ، وهو ما فتح الباب واسعا أمام المضاربين في أسعار الخضر والفواكه، والتي بلغت مستويات قياسية دون تبريرات أو التفسيرات مقنعة، إلا أن غياب الرقابة هو العامل الرئيس دائما بحلول المناسبات الدينية، ليبقى المواطن يدفع الفاتورة في كل مرة غاليا، وبدلا من أن يستبشر هذا الأخير خيرا بحلول موسم المناسبات الدينية تجده يعاني».
من جهتهم، أرجع التجار أسباب الزيادة إلى كثرة الطلب عليهامع إقبال المواطنين على الأسواق، ونقص المنتوج أحيانا وارتفاع سعره في أسواق الجملة أحيانا أخرى، وهو ما أثّر على القدرة الشرائية للمواطن البسيط الذي يجد نفسه أمام غلاء الأسعار.

ماسينيسا بلالة.

التعليقات من فيسبوك

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار